لا تنتظر أن تشعر بالاستعداد
كثير من الفرص تضيع لأننا نعتقد أننا بحاجة إلى مزيد من الوقت، أو مزيد من الثقة، أو ظروف مثالية حتى نبدأ.
لكن الحقيقة أن الاستعداد الكامل نادرًا ما يأتي.
الخطوة الأولى لا تحتاج إلى يقين كامل، بل تحتاج إلى شجاعة صادقة. فالإنسان لا يكتسب الثقة قبل أن يبدأ، وإنما يبنيها أثناء الطريق. وكل تجربة، حتى إن لم تنجح كما أراد، تضيف إليه فهمًا وخبرة ونضجًا.
قد تؤجل حلمًا لأنك تخشى الفشل، أو تؤجل قرارًا لأنك تخاف من رأي الآخرين. لكن الحياة لا تنتظر ترددنا، والأيام تمضي سواء تحركنا أم بقينا في المكان نفسه.
ليس المطلوب أن تكون بلا خوف، بل أن تتعلم كيف تسير رغم وجوده. فكل خطوة صغيرة اليوم قد تفتح بابًا لم تكن تتخيله غدًا. وتشير أبحاث علم النفس إلى أن مواجهة التحديات تدريجيًا تساعد على توسيع منطقة الراحة وبناء الثقة مع مرور الوقت، بدل انتظار اختفاء الخوف أولًا.
ابدأ بما تستطيع. تعلم مما يحدث. ثم واصل السير.
فربما يكون أعظم إنجاز في حياتك بدأ بخطوة ظننتها صغيرة.
اقتباس اليوم:
“لا تنتظر أن تشعر بالاستعداد الكامل؛ فبعض الأبواب لا تُفتح إلا لمن يجرؤ على الطرق.”
د. انتصار إبراهيم محجوب
التعليقات (0)
اترك تعليقا
لا توجد تعليقات حتى الان، كن اول من يعلق.